66 عبارات عن طيبة القلب 2025 بأجمل الصور وكلام من القلب
إن القلوب وما تحتويها تظل محل الحديث الذي لا ينتهي أبدًا؛ فإن احتوت على الطيبة والجمال اطمئن لها كل من يتعامل معها، وعلى العكس متى احتوت كرهًا وأذىً صارت هناك حوائل عدة بينها وقلوب الآخرين، ومن هنا سوف نقوم بعرض عبارات عن طيبة القلب.
عبارات عن طيبة القلب
إن طيبة القلب لا يمكن وصفها بأي حديثٍ كان مهما جاءت المبالغة في طرحه، إلا أننا سنحاول أن نقوم بتلك المهمة من خلال عبارات مميزة على النحو الآتي:
- جميلٌ هو أن يمتلك المرء قلبًا لا يحوي خبثًا، شرًا، أذىً ورغبة في تحطيم قلوب الآخرين، جميلٌ أن يكون طيبًا لا يأذي ويسعى إلى أن يكون قويًا بما يكفي لكيلا يُؤذى.
- إن طيبة القلب ونقاءه تظلان دومًا محل انبهارٍ وإعجاب، ومن عاملهما أنهما من صور السذاجة ما حوى في قلبه إلا ما دون ذلك.
خواطر عن القلوب
إن القلوب وما توجد فيها من مشاعر كفيلة بأن تكون المادة الخام للخواطر المختلفة، وهي ما نسرد منها الآتي:
- اسعَ دومًا إلى أن يكون قلبك سليمًا، نقيًا وطيبًا، قلبٌ لا يسعى إلى ترك ندبات في قلوب غيره لأنه يعلم أن تلك الندبة أبدًا لن تزول ولو زال ألمها.
- تأكد أن طيبة القلب تظهر عل قسمات الوجه، لمعة العينين، هدوء الألفاظ وحنوها وحتى تربيتة الكتف كفيلة بإظهار تلك الطيبة.
وصف شخص طيب القلب
الأشخاص الطيبين وقلوبهم يستحقون خير المديح وأبدع الأوصاف، وهذا بعينه ما سنقوم بعرضه عبر النقاط الآتية:
- رزقٌ من الله عظيم أن يهبنا أشخاص طيبي القلوب؛ تنتقي كلماته، تتحسس قلوبنا قبل اتخاذ أي خطوة عساها تؤذينا أو تؤلمنا، تنظر في أعيننا لكي تطمئن أن وجودهم يبعث في الطمأنينة وهم بالفعل كذلك.
- أن يكون المرء طيب القلب يعني أن الله قد جعله من صور نعيمه على الأرض، أنه قد صار محل طمأنينة ومصدر سكينة لمن حوله، يعني أنه متى حلّ حلّ السلام ومتى رحل صار الأماكن من بعده مُوحشة.
شعر عن طيبة القلب
حتى كوكبة الشعراء قرروا أن يتركوا بصماتهم في وصف القلب وطيبته ومن بين الأعمال الأدبية المبدعة سوف نسلط الضوء على قصيدة “يا أهل طيبة قلبي”؛ وذلك للشاعر ابن جبير الشاطبي:
يا أهل طيبة قلبي
عن منهج الصبر جَارا
أشكو اليكم زمانا
علي بالبين جَارا
وبعدكم لست ارضى
من البرية جَارا
ودمع عيني عليكم
لأدمعش المزنِ جارى
أن يكون القلب طيبًا يحمل الخير بداخله ويعمل على دفع الشرور منه هي بالنعمة العظيمة التي يجب أن يسأل المرء ربه أن ينالها، فضلًا عن القيام بالمجهود والسعي المضنيين من أجل الظفر بها؛ هذا لما سيعود عليه من خير هو الآخر سواءً في الدنيا أو الآخرة.









