تجارب دينية

قصتي مع أحب الكلام إلى الله وفضل تكراره

كل شخص في هذه الحياة يتمنى من الله أن يحققه كل الأمنيات الخاصة به، والدعاء يعتبر من أبرز الأشياء التي من الممكن أن يتبعه المسلم للوصول على ما يريد، ولذلك من خلال موقعنا سنقوم بعرض قصتي مع أحب الكلام إلى الله وفضل تكراره.

قصتي مع أحب الكلام إلى الله

إن الجميع يعلم أن أحب الكلام إلى الله الباقيات الصالحات وفي تكرار هذا الذكر يستطيع المسلم أن يصل إلى ما يريد بسهولة ويسر، وهذا لأنه الأقرب إلى الله.

حيث أنه اعتمدت أحب الكلام إلى الله في الكرب الذي مررت به، وهو للمشكلات الكثيرة التي مررت بها مع عائلتي  بسبب زوجي، والمعاناة التي اشهدها يوميا بسببه يوميا بسببه، وبسبب تعلقي بيه، والأفعال السيئة التي ارتكبها في حق عائلتي.

ووصلت الحل إلى أن قرات عن الباقيات الصالحات والاهمية الخاصة بها، وهذا كان في تحقيق الأمنيات واخذت في ترديد الكلمات العظيمة التي من خلالها من الممكن أن اشعر بالسعادة والهدوء النفسي.

الباقيات الصالحات وتحقيق الأمنيات

قصتي مع أحب الكلام إلى الله

في يوم من الأيام وبعد أن طلبت من الله بتكرار قول سبحان الله وبحدمه سبحان الله العظيم، أن يهدي لي زوجي وأن يعيد لي أهلي مرة أخرى تفاجأت بزوجي وهو يطلب مني زيارة أهلي.

فقال لي أنه يرغب بإعادة الأمور كما كانت وافضل من هذا، وهذا لكي يولد الطفل في بيئة سوية ويجد أن عائلته مكتملة حوله، وكانوا لا يعلمون أنني حامل.

فضل الله سبحانه وتعالى

أخذت وذهبنا إليهم ووجدنا المفاجأة وهي الصدمة التي كانت على وجوههم بحملي، والذي التقوا معي بسببه بأحر لقاء، حيث أنه كان الترحيب بالبكاء الشديد والأحضان وكل ذلك لم يحدث في أي شيء.

وجلسنا مع أهلي واعتذر زوجي من أبي وأمي وعادت الأمور إلى ما كانت عليه سابقا، بل نحن نجد أي صعوبة في إعادة الأمور إلى أفضل حال ما كانت عليه، وكان الأمر سهل للغاية.

فضل سبحان الله وبحمده 1000 مرة

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: من قال في الصباح والمساء: سبحان الله وبحمده مئة مرة، غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر.

قال عليه الصلاة والسلام: إن أحب الكلمات إلى الله أربع: سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر، وقال أيضاً: الباقيات الصالحات هي: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.

روى ابن عباس عن جويرية، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها في الصباح بعد صلاة الفجر وكانت في مسجدها ثم عاد بعد أن أضاء النهار وهي جالسة، فقال لها: هل لا زلت على الحال التي تركتك عليه؟ فأجابت: نعم.

هكذا نكون قد انتهينا من مقالنا الذي عرضنا عليكم فيه قصتي مع أحب الكلام إلى الله ، والباقيات الصالحات وتحقيق الأمنيات، وفضل الله سبحانه وتعالى، والتي يجب ان نكررها كثيرا لكي يكرمنا الله من عنده.

زر الذهاب إلى الأعلى